الكتاب والسنة

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
الكتاب والسنة

كل شيء يكون وفق كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم


    درس الخميس 7/12/2023 تحت عنوان ???????????? مسائل في الجنازة

    الشيخ طاهر ابو المجد احمد
    الشيخ طاهر ابو المجد احمد
    Admin


    المساهمات : 2671
    تاريخ التسجيل : 01/12/2012
    العمر : 58
    الموقع : https://www.facebook.com/groups/183512361669940/

    درس الخميس 7/12/2023 تحت عنوان ???????????? مسائل في الجنازة  Empty درس الخميس 7/12/2023 تحت عنوان ???????????? مسائل في الجنازة

    مُساهمة  الشيخ طاهر ابو المجد احمد الأربعاء ديسمبر 06, 2023 12:12 pm

    درس الخميس 7/12/2023
    تحت عنوان 👇👇👇
    =======================
    ملحوظه
    بعض المسائل الفقهية ربما يكون بها أكثر من رأي علي علمائنا مرعاة ذالك
    ===========================
    مسائل في صلاة الجنازة
    إذا قُدِّمَ الإمام للصلاة على الجنازة حال كونه ناسيًا لجنابته، فصلى بالناس، ولم يتذكر الجنابة إلا بعد الفراغ من الصلاة والعودة من الدفن؛ فقد بطلت صلاتُه وَحْدَهُ،
    أما صلاة المأمومين خلفه؛ فصحيحةٌ شرعًا، ولا إعادة عليهم، ولا حرج عليهم -وهذا مذهب جمهور الفقهاء.

    ورد "أَنَّ أمير المؤمنين عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ صَلَّى بِالنَّاسِ وَهُوَ جُنُبٌ، فَأَعَادَ، وَلَمْ يَأْمُرْهُمْ أَنْ يُعِيدُوا" أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى"،

    ولكونه الأقرب لروح الشريعة، وما يتوافق مع مقاصدها العامة، والتي منها قوله تعالى: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [الأنعام: 164].
     
    الصلاة على الجنازة مشروعة بالكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة، وهي فرض كفاية إذا قام بها من يكفي سقط الإثم عن الباقي، وهي من حقوق المسلمين بعضهم لبعض كما في سنة سيد المرسلين، وقال الفاكهي: "والصلاة على الميت من خصائص هذه الأمة".
     
    قال شيخ الإسلام: "لما نهى نبينا -عليه الصلاة والسلام- عن الصلاة على المنافقين: (وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا)، كان دليل الخطاب أن المؤمن يصلى عليه قبل الدفن ويقام على قبره بعده".
     
    ودلّت الآية على أن الصلاة على المسلمين من أكبر القربات وأفضل الطاعات، ورتب عليها الجزاء الجزيل والثواب الجميل، ففي الصحيحين عن أبي هريرة: "من شهد الجنازة حتى يصلى عليها فله قيراط، ومن شهدها حتى تدفن كان له قيراطان"، قيل: وما القيراطان؟! قال: "مثل الجبلين العظيمين".
     
    ومن صلّى ثم انصرف كتب له قيراط، وثبت له أجر الصلاة، قال زيد بن ثابت: "إذا صليت فقد قضيت الذي عليك". علقه البخاري.
     
    ويصلى على الجنائز في المسجد وغيره، وكان على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- للجنائز مصلى خاص خارج المسجد، ولهذا ترجم البخاري في صحيحه: "باب الصلاة على الجنائز بالمصلى والمسجد"، ولا يحدد لها مكان إلا لغرض المصلحة، فالمسجد ليس شرطًا للصلاة، وربما كان التنويع في الأماكن أنفع وأنجع.
     
    ويصلَّى على الجنائز في أي وقت كان، ولا يشترط عقب صلاة مفروضة، بل يصلى عليها إذا كانت جاهزة من ليل أو نهار عقب الصلاة أو غيرها، وأبو بكر صلى عليه ليلاً، وفي أوقات النهي وغيرها

     
    ومن مسائل الجنازة -
    أن الإمام يقف عند الصلاة عند رأس الرجل ووسط المرأة، كما دل على ذلك السنة وعلل، بعض العلماء بالقيام وسط المرأة أنه أستر لها من الأنظار، هذا وهي ميتة، فكيف بمن هي تتكشف وتتبرج وهي حية!! فعفوك يا ذا الكرم والمنة.
     
    كما أن الإمام يتقدم على المأمومين كالصلاة المفروضة، ومن الخطأ المشاهَد: الصلاة عن يمين الإمام بدون حاجة أو ضيق مكان، سواء كان في المسجد أم المقبرة.
     
    ومن المسائل وجميل الدلائل: أنه يقدم إلى الإمام في الصلاة على الجنازة الأفضل والأقرأ والأعلم والأصلح
     
    ويصلَّى على الجنائز المتعددة صلاة واحدة، والأجر على حسب العدد، والصلاة على كل جنازة صلاة مفردة فجائز لا بأس به، ومن ذلك أن الأفضل إذا جيء بالجنازة للمقبرة أن يباشر بها القبر ومن لم يصلِّ عليها يصلي عليها بعد الدفن، وإن صُلِّي عليها قبل الدفن فلا بأس، والأفضل بعد دفنها كما هو السنة.
     
    فالإسراع بالجنازة مطلوب، والصلاة على القبر غير محدودة بشهر ولا غيره، وكلما كثر عدد المصلين فهو أفضل للأجر المبين، ففي مسلم عن ابن عباس: "ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلاً لا يشركون بالله شيئًا إلا شفعهم الله فيه". وفيه: "ما من ميت يصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون مائة كلهم يشفعون له إلا شفعوا فيه".
     
    وشرط هؤلاء - أن يسلموا من الشرك الأصغر، وأن يكونوا مخلصين، وفي الوقت نفسه فيها بشارة لمن يصلي عليه هذا العدد بالمغفرة والشفاعة، والحمد لله الذي شرع لنا صلاة الجنازة. فنسأل الله الإخلاص والمتابعة.
     
    ومن مسائل الجنازة: تسوية الصفوف، خصوصًا في المقبرة حينما تعوجّ الصفوف، خصوصًا عند الازدحام، فتسوى كتسويتها في الصلاة المفروضة، بوب البخاري في صحيحه: "باب الصفوف في الجنازة، وباب من صف صفين أو ثلاثة على الجنازة خلف الإمام"، وتعداد الصفوف أفضل لاسيما إذا قلّ العدد.
     
    ومن مسائلها - أنّ من وصّى من يصلي عليه يجب تنفيذ وصيته، فأبو بكر أوصى أن يصلي عليه عمر، وعمر أوصى أن يصلي عليه صهيب، وأبو بكرة أوصى أن يصلي عليه أبو برزة... وهكذا -رضي الله عنهم-، فيقدم الوصي في الصلاة على الجنازة والإمام الراتب أولى من غيره بدون وصية.
     
     
    كيفية الصلاة على الجنازة، فهي لب المقام وكيفية المقام، وصفتها: أن يكبر المصلي على الجنازة قائلاً: "الله أكبر"، ويرفع يديه إن شاء، ومن لم يرفع يديه فلا حرج، وينوي الصلاة على الميت.
     
    ولا يضره جهله كون الجنازة ذكرًا أو أنثى أو طفلاً، وإن عرف كان أكمل، ثم يتعوذ ويبسمل، وأما الاستفتاح فإن استفتح فلا بأس، والأصل أنها صلاة يشرع لها ما يشرع للصلاة، ثم يقرأ الفاتحة، يقول طلحة بن عبد الله: "صليت خلف ابن عباس على جنازة فقرأ بفاتحة الكتاب وقال: لتعلموا أنها سنة".
     
    ولا يقرأ معها شيئًا إلا اللهم لو أطال الإمام فالمأموم لا يبقى ساكتًا، فله أن يقرأ ما يشاء، ثم يكبر الثانية فيصلي على النبي -صلى الله عليه وسلم- كما يصلي عليه بالتشهد فيقول: "اللهم صلّ على محمد وعلى آله محمد...". إلى آخره. ولو قال: "اللهم صلّ على محمد". فقط أجزى؛ لأنه لم يرد لها صفة مخصوصة.
     
    ثم يكبر الثالثة فيدعو للميت ويقول ما ورد إن أمكن، مثل: "اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا كبيرنا وذكرنا وأنثانا...". إلى آخر ما ورد، ومن ابتغاه وجده.
     
    ويجزئ: "اللهم اغفر له"، ويخلص الدعاء للميت فيخصه بالدعاء لما عند أبي داود وابن ماجه: "إذا صليتم على الميت فأخلصوا له الدعاء". وإخلاص الدعاء ألا يدعو لغيره على وجه الخصوص، ولو دعا لرجل فبانت امرأة أو امرأة فبانت رجلاً فلا بأس.
     
    ولا يشترط معرفة المصلَّى عليه ذكرًا أو أنثى، وإن عرف أفضل، ولو عمم الدعاء على من يصلي صحّ، وأي دعاء دعا به للميت جاز، يقول ابن الزبير: سألت جابرًا: ما يدعى للميت؟! فقال: "ما أتاح"، أي ما قدر لنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولا أبو بكر ولا عمر، فدل على أنه لا يتعين دعاء مخصوص.
     
     
    ثم يكبّر التكبيرة الرابعة، ويسلم تسليمة عن يمينه واحدة، وإن دعا بعد الرابعة فلا بأس، وإذا دخل والناس يصلون فإنه يدخل معهم في الحال، ويكون ما أدرك أول صلاته، فيكبر ويقرأ الفاتحة وهكذا، ثم يقضي ما فاته بعد سلام الإمام لعموم "ما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا".
     
    ويشترط للصلاة على الجنازة النية، ولا يشترط معرفة عين الميت، والثاني إسلام الميت؛ لأن الصلاة دعاء وشفاعة، والكافر ليس أهلاً لذلك: (وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا)، والأصل في المسلم الصلاة عليه.
     
    والشرط الثالث: الطهارة؛ فهي صلاة ذات تكبير وتسليم، فيجب لها الوضوء، فلا يتيمم لها إلا إذا عدم الماء أو تعذر استعماله، ومنها حضور الجنازة بين يديه إلا صلاة الغائب.
     
     
    ومن الأخطاء: تأخير الجنازة بدون مبرر شرعي أو انتظار وقت صلاة مفروضة، وأبو بكر أفضل الأمة صُلِّي عليه ليلاً، وكذا التي كانت تنظف المسجد وسأل عنها رسول الله، والسنة المبادرة، ومن فاتته صلى على قبره.
     
    والرضيع يصلَّى عليه فيغسل ويكفن، وهو ما تم له أربعة أشهر، مائة وعشرون يومًا.
     
    يصلى على القبر لمن فاتته جنازة قريب أو صديق ونحوهما، فبعض الناس يغيب عن المقبرة أسبوعًا ثم يصلي على ما فاته في ذلك الأسبوع، وهذا لا دليل عليه.
     =======================
    فضيلة الشيخ طاهر ابو المجد احمد
    كبير أئمة شبرا الخيمة شرق القليوبية
    جامعة الأزهر قسم العقيده والفلسفة

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أبريل 27, 2024 4:50 pm