الكتاب والسنة

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
الكتاب والسنة

كل شيء يكون وفق كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم


  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

ابني لا يزورني ولا يتصل بي مطلقا فماذا أفعل

t1966a
t1966a
Admin

المساهمات : 1855
تاريخ التسجيل : 01/12/2012
العمر : 55
الموقع : https://www.facebook.com/groups/183512361669940/

ابني لا يزورني ولا يتصل بي مطلقا فماذا أفعل Empty ابني لا يزورني ولا يتصل بي مطلقا فماذا أفعل

مُساهمة  t1966a الإثنين يونيو 28, 2021 5:49 pm

كتيه فضيلة الشيخ طاهر ابو المجد
كبير أئمة شبرا الخيمةشرق
جامعة الازهر قسم العقيدة والفلسفة

تحت عنوان👇
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$

ابني لا يزورني ولا يتصل بي مطلقا فماذا أفعل


ادعي الله له أن يرده إليك ردًا حميدًا، "فمسكين من حرم بر والديه والإحسان إليهما خصوصًا في هذا السن"، قال تعالى: {إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا}، وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما جاءه رجل يريد أن يخرج للجهاد فسأله النبي قائلًا: ألك أم، فقال:نعم، فقال النبي: الزمها فثم الجنة.

ننصح الوالدين، أدعو لابنائكم فإن القلوب بين يديه سبحانه يقلبها كيف يشاء ولعل بدعوة منكم يستجيب لها الله

الله تعالى يأمر بعبادته اولا او عدم الإشراك به ويعطف عليها مباشرة بر الوالدين او الإحسان لهما وهذا يدل على عظم هذا الشئ حتى ان الله تعالى قال :" أن نشكر لي ولوالديك الي المصير".

ينبغي على كل إنسان عدم إظهار الضجر والضيق لوالديه ولا ينام الولد الا بعد الإطمئنان عليهما ويروى ان الرجل الذي كان يرعى الغنم تأخر في مرعاه فجاءهما ووعاء اللبن على كفيه فوجدهما نائمين فوقف على باب غرفتهما حتى استيقظا لصلاة الفجر وسقاهما.

لا يجوز ان يتأخر الولد في زيارة والديه مهما كانت الأسباب والا كان عاقا لهما والعقوق كبيرة من الكبائر تمنع صاحبها من دخول الجنة.

عقوق الوالدين من أكبر الكبائر ومختلفة في مستوياتها سواء عدم السؤال عنهما أو إيذائهما وهذا من أقبح الأمور كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَلَا أُحَدِّثُكُمْ بِأَكْبَرِ الكَبَائِرِ؟» قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ»، قَالَ: وَجَلَسَ وَكَانَ مُتَّكِئًا، فَقَالَ: «وَشَهَادَةُ الزُّورِ، أَوْ قَوْلُ الزُّورِ»، فَمَا زَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُهَا حَتَّى قُلْنَا لَيْتَهُ سَكَتَ"، مشددًا على أن عقوق الوالدين مذموم في الشرع وعند الناس، ففي العلاقات الاجتماعية تتنفر الناس من كل من يكون عاق بوالديه.

الله سبحانه وتعالى أمر بالإحسان للوالدين، في قوله "وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ"، والمسلم الذي صلح إيمانه يجب أن يكون محسنًا لوالديه

عقوق الوالدين يكون بعدم السؤال عنهما وزيارتهما وعدم الاهتمام لشأنهما، ويزيد على ذلك إيذائهما وهذا من أقبح الأمور التي يفعلها الإنسان.

وحثّ الشرع الحنيف على برّ الوالدين ورغّب فيه، وحرّم عقوقهما وعدّه من كبائر الذنوب، وجاءت النصوص الشرعيّة من القرآن الكريم والسنّة الشريفة حاثّةً على البرّ ومحذّرةً من العقوق في حقّ الوالدين في مواطن كثيرةٍ.

ويعد عقوق الوالدين ثاني أكبر الكبائر بعد الشرك بالله تعالى؛ حيث قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- للصحابة ذات يومٍ: (ألا أنبِّئُكم بأكبرِ الكبائرِ ثلاثًا؟ قالوا: بلَى يا رسولَ اللهِ، قال: الإشراكُ باللهِ، وعقوقُ الوالدينِ، وجلَس وكان متكئًا، فقال: ألا وقولُ الزُّورِ).
  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 21, 2021 5:03 pm