الكتاب والسنة

كل شيء يكون وفق كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم


    إلي إمام المسجد

    شاطر
    avatar
    t1966a
    Admin

    المساهمات : 777
    تاريخ التسجيل : 01/12/2012
    العمر : 52
    الموقع : https://www.facebook.com/groups/183512361669940/

    إلي إمام المسجد

    مُساهمة  t1966a في السبت يونيو 23, 2018 11:18 pm

    إلى إمام المسجد


    إن للإمام دوراً كبيراً وواجباً عظيماً إذا قام به حصل الخير الكثير للمصلين ولأهل الحي، فينبغي عليه مراعاته وعدم الإخلال به،وسأذكرها على شكل نقاط:

    (((فقه الإمامة)))
    1- إعطاء الإمامة والصلاة حقها، والحرص على تحري السنة واتباعها في ذلك، والشعور بأداء الواجب والإخلاص في العمل.
    2- الاطلاع على أحكام الإمامة والصلاة، والاستزادة منها، ومناقشة بعض الموضوعات المتعلقة بذلك بين وقت وآخر، ورصد الفتاوى وقراءتها،
    3- تحري السنة في المجيء للصلاة، وفي الانصراف منها، وفي الأذكار بعدها، ونحو ذلك؛ لأنه قدوة ينظر إليه.

    4- التأني والتوسط في أفعال الصلاة، وتحري السنة فيها، وعدم الاستعجال المخل أو التطويل الممل.
    5- المحافظة على السنن الراتبة في المسجد أو المنزل، والتأكيد على أنها حِمىً وسياج للصلاة تحمي صلاة المحافظ عليها.

    (((أدب الإمامة)))
    1- الحرص على المواظبة، وضرب المثل الطيب في ذلك، بحيث يعد غيابه عن المسجد أو تأخره في إقامة الصلاة على مدار العام شيئا لا يذكر.
    2- عدم التخلف عن الإمامة، والحرص على المواظبة عليها.
    3- الحرص على عدم التخلف في صلاتي الفجر والعصر خاصة، والابتعاد بالنفس عن مواطن سوء الظن والقيل والقال، فهي أكبر ما يقاس به الإمام من محافظة لأنه غالباً موجود في منزله.
    4- عند الاضطرار للتخلف عن الإمامة لسفر أو انشغال ينبغي إنابة الكفء، وحين الانشغال والإحساس بعدم القدرة على المجيء للصلاة يكون الاتصال بالمؤذن، أو غيره؛ حتى لا يطول انتظار المصلين ويصيبهم الملل والنفور.
    5- الحرص على إقامة الصلاة في مواعيدها، وتثبيت ذلك، وعدم التقدم أو التأخر، وتراعى ظروف مساجد الأسواق ونحوها، أو المساجد المجاورة للمدارس.
    6- تفويض المؤذن أو غيره من القادرين على الإمامة في إقامة الصلاة ا من الوقت المحدد حتى لا يمل الناس الانتظار.
    7- التقليل ما أمكن من الارتباطات والأسفار غير المهمة التي تؤدي إلى التخلف عن الإمامة، وإذا اضطر نوّب الكفء.
    8- التحلي بالأخلاق الفاضلة وأن يكون قدوة حسنة مألوفاً بين الناس، فأكثر ما يؤثر في الناس حسن الخلق فهو الباب الذي يقرب الناس من الإمام وغيره وقد جاء في وصف الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم قوله تعالى: (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) وهو أثقل شيء في الميزان تقوى الله وحسن الخلق.
    9- تفقد أهل الحي سواء المحتاج منهم أو من يمر بمشاكل والمساهمة في حلها (التوظيف – إصلاح ذات البين) فلكل حي مشاكله وحاجاته فينبغي على الإمام تفقد أهل الحي سواء المحتاج والمريض والذي عليه دين بل حتى السعي مع الوجهاء والمسئولين في الحي في توظيف بعض شباب الحي والعاطلين وكذلك الحرص على السعي في حل النزاعات بين الجيران وكذلك بين الزوجين وإصلاح ذات البين ففيها عظيم الأجر وكذلك محبةً لصاحبها.

    (((الإمام والنشاط الدعوي)))
    1- إلقاء الإمام لبعض الكلمات أحياناً فيما يتعلق بأحداث الساعة الهامة، وما يراه من ملحوظات على المصلين، تربية الناس على الإخلاص في القول والعمل وعدم رؤيته – أي العمل – أو حتى طلب العوض عنه بمدح أو غيره فالله وحده هو المكافئ، وهذا لا يمنع من أن ينسب الفضل لأهله... لكن لا يكون على هيئة تكريم على الملأ فالله هو صاحب الفضل في الأولى والآخرة، حقيقة "ما أجمل التعامل مع الله".
    2- إقامة مكتبة خيرية في المسجد، أو مكتبة للقراءة والاطلاع.مع إبلاغ الإدارة بالمكتبه
    3- توجيه النساء،وعمل المحاضرا ‘دروس خاصة بهم.
    4- إيجاد دور لنساء الحي تكون ذات مردود دعوي إيجابي، وجود محاضرات في إحدى دور الذكر أو بعض المدارس، والنوادي والمستشفيات والشركات
    5- إقامة حلقة تحفيظ قرآن
    6- دعوة بعض الدعاة لإلقاء الكلمات من حين لآخر في المسجد والتأكيد على المواضيع التي تهم المسلم.
    7- إعداد مسابقة لأهل الحي
    8- التعاون مع اهل الخير في الحي، وذلك بتوزيع الكتب والأشرطة ومتابعة المتهاونين في الصلاة وزيارتهم وكذلك باقي المنكرات.
    9- التعاون مع أئمة المساجد المجاورة والتنسيق معهم في صالح الدعوة، بحيث يكون للإمام اجتماع مع مجموعة من الأئمة في الأحياء المجاورة والتنسيق معهم في طريق إيصال الخير إلى الجميع وتحذيرهم من أسباب الفساد والعقوبة.
    10- الاهتمام بالملصقات الدعوية التي تعلق في المسجد وإعلانات المحاضرات.
    11- ألحرص على القاء الدرس اليومي بعد صلاة المغرب؛ وذلك لنشر العلم الذي يسهم إسهاماً إيجابياً في صلاح المجتمع (فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ).
    .

    (((الإمام والنشاط الاجتماعي)))
    1- الإفادة من المتقاعدين في خدمات الحي وغيرها.
    2- الشورى- عدم الاستبداد بالرأي في أي قضية صغرت أو كبرت؛ لأنه نوع من التعامل بالغلظة والشدة الذي يورث النفور وكره الجماعة للإمام وتؤدي إلى عدم الاجتماع على الخير، بل إلى كره المسجد أحياناً.
    3- توثيق الصلة بالمسؤولين في الحي والاستفادة منهم دعوياً واجتماعياً في إدارتهم التي يعملون فيها.
    4- الحرص على إكرام أعيان الحي ومعاملتهم معاملة خاصة تليق بهم، بما يعود على الحي بالخير.
    خاصة.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 16, 2018 2:26 pm