الكتاب والسنة

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
الكتاب والسنة

كل شيء يكون وفق كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم


    حسن الظن بالله والتوكل عليه

    t1966a
    t1966a
    Admin

    المساهمات : 1855
    تاريخ التسجيل : 01/12/2012
    العمر : 55
    الموقع : https://www.facebook.com/groups/183512361669940/

    حسن الظن بالله والتوكل عليه Empty حسن الظن بالله والتوكل عليه

    مُساهمة  t1966a السبت يونيو 26, 2021 5:26 pm

    كتبه فضيلة الشيخ طاهر ابو المجد
    كبير أئمة شبرا الخيمة شرق
    جامعة الازهر قسم العقيدة والفلسفة
    01097532293
    01147506453
    تحت عنوان 👇

    حسن الظن بالله والتوكل عليه

    عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : يقول الله تعالى : ( أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم ، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ) رواه البخاري ومسلم .

    أتظن أن الذي خلق الكون من عدم ورفع سبع سموات بغير عمد، يعجز عن جبر خاطرك؟!، تيقن بأن الله عطاؤه يسع العالمين.
    قال تعالى: «فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ» الآية 87 من سورة الصافات، موصية: استعد بالصبر لكل موطن ، والزم الخلوة بالذكر ، واصحب النعم بالشكر.
    الآية في نزلت في قوم نبي الله إبراهيم عليه السلام، إذ كان يقصد في المعنى أن يقول لقومه، الذين يعبدون غير الله عز وجل ثم يطلبون رعايته سبحانه لأموالهم، فالنبي إبراهيم عليه السلام يستغربهم، ويقول كيف ذلك وأنتم تعبدون غيره تطالبونه برعايتكم، وأن يترككم بلا عقاب على أفعالكم.
    كذلك في زماننا هذا كيف لنا أن نتوكل على غيره ولا نتوكل على الله، ثم نقول لماذا يعاقبنا الله، ولماذا لا يحمينا من هذا أو ذاك؟،

    إذ الأصل هو الاعتماد والتوكل عليه بمنتهى اليقين،
    وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (3) الطلاق

    ومن ثم ننتظر حمايته أو فرجه أو بركته أو عدم وقوع عقابه، لأن حسن الظن بالله من حسن العبادة، كما أن الله سبحانه عند ظن عبده به
    جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- أنه سمع رسول الله ﷺ قبل موته بثلاثة أيام -يعني قبل موت النبي ﷺ يقول: لا يموتنّ أحدُكم إلا وهو يحسن الظن بالله *رواه مسلم.
    فإن أحسن الظن بأنه من أهل الجنة كتبها الله له،
    يقول ابن مسعود رضي الله عنه: "والذي لا إله غيره ما أعطي عبد مؤمن شيئا خيرا من حسن الظن بالله تعالى، والذي لا إله غيره لا يحسن عبد بالله الظن إلا أعطاه الله عز وجل ظنه، ذلك بأن الخير في يده " رواه ابن ابي الدنيا"

    إن هذا هو ما نصح به النبي صلى الله عليه وسلم أحد الشباب وهو على فراش الموت، حيث قال عليه الصلاة والسلام: «كيف تجد نفسك، فقال الشاب: والله يا رسول الله إني أرجو الله، وإني أخاف ذنوبي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الله ما يرجو وآمنه مما يخاف»الترمذي.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 21, 2021 4:07 pm