الكتاب والسنة

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
الكتاب والسنة

كل شيء يكون وفق كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم


    أسباب النجاة

    t1966a
    t1966a
    Admin

    المساهمات : 1855
    تاريخ التسجيل : 01/12/2012
    العمر : 55
    الموقع : https://www.facebook.com/groups/183512361669940/

    أسباب النجاة  Empty أسباب النجاة

    مُساهمة  t1966a الإثنين مايو 31, 2021 3:05 am

    كتبه فضيلة الشيخ طاهر ابو المجد
    كبير أئمة أوقاف شبرا الخيمة شرق
    جامعة الازهر قسم العقيدة والفلسفة
    01097532293
    01147506453
    تحت عنوان
    **************************
    أسباب النجاة
    نعم الله _عزّوجل_ علينا لا تعد ولا تحصى وأعظم النعم نعمة اللسان التي بها قد يصل الإنسان إلى أعلى الجنان لذا يظهر حرص النبي ﷺ علينا في أن نستخدم ذلك العضوالذي لا يكل ولايمل ولا يتعب فيما ينفعنا فلقد سأل الصحابي الجليل عقبة بن عامر رضي الله عنه رسول الله ﷺ فقال Sadقُلتُ يا رسولَ اللهِ ما النَّجاةُ؟ قال: "أَمْسِكْ عليك لِسانَكَ، ولْيَسَعْكَ بَيْتُكَ، وابْكِ على خَطيئَتِكَ "رواه الترمذي.
    وهنا يظهر لنا توفيق الله _عزّ وجل_ للصحابي الجليل في سؤاله فهو للأمة جمعاء فنحن جميعا نبحث عن أسباب نجاتنا في الدنيا والآخرة.
    ونرى في جواب النبي ﷺ هذا الجواب الشافي الكافي وهو أيضا من جوامع الكلم لرسول ﷺ

    فأول ما أرشدنا إليه النبيﷺ حفظ اللسان فهو مع صغر حجمه إلا أنه عظيم أمره وذلك لأن آفات اللسان عظيمة وخطيرة والتي منها (الغيبة ، والنميمة ، ،وشهادة الزور ،وسباب المسلمين ،وغيرها من المهلكات .... ) فالصحابي الجليل معاذ بن جبل رضي الله عنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قُلْتُ يَا نَبيَّ اللهِ: وَإنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ فَقَالَ: (ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ في النَّار عَلَى وُجُوهِهِمْ أَو عَلَى مَنَاخِرهِمْ إِلاَّ حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهمْ) رواه الترمذي.

    الثاني_ من الوصية: ( ولْيسَعْك بيتُك ) يرشدنا النبي ﷺ الى المسؤلية الملقاة على اعتاقنا فنحن مسؤلون عن أنفسنا وعن تعليم وتربية وإرشاد وتوجيه أولادنا وتنشأتهم نشأة صحيحة سليمة فعلى العاقل أن يجعل وقت فراغه لبيته ليكون في مهنة أهله أي مساعدتهم ،ومساندتهم ،وتوجيههم .

    التالث من الوصية: ( وابْكِ على خطيئتِك) فالإنسان لا يخلو يومه من اقتراف إثم أو ذنب فعليه أن يستشعر عِظَم هذا الذنب أو الإثم فيبادر بالندم والإستغفار والتوبة والرجوع إلى الله فهو سبحانه وتعالى يقبل التوبة ويعفو ويغفرحيث قال تعالي: (وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ)( سورة الشورى: آية: ٢٥.)

    فلا نيأس من رحمة الله وعلينا التمسك بأسباب النجاة التي بينها لنا رسول الله ﷺ ونعمل بها
    ***************************
    أخي القارئ إن كان هناك رأي أو ملحوظه أرجو اضافتها حتي يستفيد القارئ خالص شكري وتقديري للجميع

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 21, 2021 3:21 pm