الكتاب والسنة

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
الكتاب والسنة

كل شيء يكون وفق كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم


    ثلاثة يحبهم الله

    t1966a
    t1966a
    Admin

    المساهمات : 1855
    تاريخ التسجيل : 01/12/2012
    العمر : 55
    الموقع : https://www.facebook.com/groups/183512361669940/

    ثلاثة يحبهم الله  Empty ثلاثة يحبهم الله

    مُساهمة  t1966a السبت مايو 15, 2021 8:33 am

    كتبة فضيلة الشيخ طاهر ابو المجد
    كبير أئمة أوقاف شبرا الخيمة شرق
    تحت عنوان
    ///////////////////////////////////

    ثلاثة يحبهم الله
    خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان وأمره بعبادته وحده لا شريك له وأن يصبر على صعاب الحياة وأن يقي نفسه شر المعاصي وأن يتبع إيمانه بالعمل الصالح ، ووعد الله سبحانه وتعالى عباده الصالحين بجنات عالية قطوفها دانية جزاء بما قدمت أيديهم ،
    عن أَبِي الدرداء - رضى الله عنه- أن النبي - صلى اللهُ عليه وسلم- قال : « ثلاثة يحبهم الله ويضحك إليهم ويستبشر بهم، الذي إذا انكشفت فئة قاتل وراءها بنفسه لله عز وجل ، فإما أن يقتل وإما أن ينصره الله ، ويكفيه ، فيقول : انظروا إلى عبدي هذا كيف صبر لي بنفسه، والذي له امرأة حسنة ، وفراش لين حسن فيقوم من الليل، فيقول : يذر شهوته فيذكرني ولو شاء رقد ، والذي إذا كان في سفر، وكان معه ركب فسهروا ثم هجعوا ، فقام من السحر في سراء وضراء»، رواه الحاكم في المستدرك، والطبراني في الكبير بإسناد حسن.
    ذكر علماء الحديث فى شرح مستدرك الحاكم، أن المراد بقول النبي -صلى الله عليه وسلم- « ثَلاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، يَضْحَكُ إِلَيْهِمْ وَيَسْتَبْشِرُ بِهِمْ» هو إخبار المسلمين بأن هؤلاء الثلاثة يحبهم الله ويضحك إليهم - تعالى-

    وأولهم: رجل قاتل في سبيل الله، فإذا انهزمت فئة من أصحابه ثبت هو وقاتل من ورائها صابرا محتسبا يحمي الباقين، ولم يفر أو يجبن أو يضعف؛ لأنه موقن بنصر الله أو الموت في سبيله.

    الثاني: يظهر في قوله –صلى الله عليه وسلم- « وَالَّذِي لَهُ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ وَفِرَاشٌ لَيِّنٌ حَسَنٌ، فَيَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ»أى: رجل له زوجة حسنة وفراش ناعم مريح فترك ذلك لله وقام للتهجد بالليل، فيقول الله -تعالى-: « فَيَذَرُ شَهْوَتَهُ، فَيَذْكُرُنِي وَيُنَاجِينِي وَلَوْ شَاءَ لَرَقَدَ»أى: يدع شهوته وحاجة نفسه إلى النوم أو إلى امرأته من أجل مناجاتي وذكري ولو شاء نام ولم يقم .

    الثالث: رجل سافر مع رفقة، فسهروا بالليل حتى تعبوا ثم هجعوا أي ناموا ولا شيء هو أحب وأشهى للمسافر من النوم بعد التعب والسهر، ويظهر في قوله - صلى الله عليها وسلم-: « وَالَّذِي يَكُونُ فِي سَفَرٍ وَكَانَ مَعَهُ رَكْبٌ، فَسَهَرُوا وَنَصَبُوا ثُمَّ هَجَعُوا»، وقوله - عليه الصلاة والسلام: « فَقَامَ فِي السَّحَرِ فِي سَرَّاءٍ أَوْ ضَرَّاءٍ »، أى: فقام هو من دونهم يصلي بالسحر وهو جوف الليل الآخر وترك النوم لله -تعالى- وقام يناجيه بالسحر، ويدعوه فى السراء والضراء؛ وهذا القول يدل على أن حاله مع ربه لا يختلف يذكر الله على كل حال سواء كان في مسرة أو في مضرة

    :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
    أخي القارئ إن كان هناك إصافة أرجو ذكرها حتي يستفيد القارئ

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 21, 2021 4:08 pm