الكتاب والسنة

كل شيء يكون وفق كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم


    فضل كلمة التوحيد

    شاطر
    avatar
    t1966a
    Admin

    المساهمات : 777
    تاريخ التسجيل : 01/12/2012
    العمر : 52
    الموقع : https://www.facebook.com/groups/183512361669940/

    فضل كلمة التوحيد

    مُساهمة  t1966a في الثلاثاء أكتوبر 09, 2018 9:58 pm

    درس الأربعاء 10. 10. 2018
    أخي الفاضل الدرس هو ترشيح موضوع واختيار بعض الأدلة وعلي علمائنا إعادة صياغة الموضوع حسب رغبتهم وحاجة جمهور المسجد
    تحت عنوان

    فضل التوحيد

    يقول الله تعالى : ﴿ الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون )
    ﴿ الذين آمنوا ﴾ أي : وحدوا الله ، وأخلصوا له العبادة ، وآمنوا أن إلههم الحق . ﴿ ولم يلبسوا ﴾ لم يخلطوا
    . ﴿ إيمانهم ﴾ توحيدهم . ﴿ بظلم ﴾ الظلم هنا المقصود به الشرك . ولذلك روى البخاري عن عبد الله بن مسعود قال : ( لما نزلت هذه الآية ﴿ ولم يلبسوا إيمانهم بظلم ﴾ قلنا يا رسول الله ، أينا لا يظلم نفسـه ، فقال : " ليس الأمر كما تظنون ، إنما المراد به الشرك ، ألم تسمعوا إلى قول الرجل الصالح : إن الشرك لظلم عظيم " ) . ﴿ أولئك لهم الأمن وهم مهتدون ﴾ قيل : ﴿ لهم الأمن ﴾ أي في الآخرة ، ﴿ وهم مهتدون ﴾ أي في الدنيا . وقيل : ﴿ لهم الأمن ﴾ أي الأمن الكامل إذا لم يأتوا بكبيرة ، ﴿ وهم مهتدون ﴾ أي في الدنيا إلى شرع الله بالعلم والعمل ، وفي الآخرة إلى الجنة .

    ( عن عبادة بن الصامت أن رسول الله قال : " من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله ، وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروحٌ منه ، والجنة حق ، والنار حق ، أدخله الله الجنة على ما كان من العمل " [ رواه الشيخان " فإن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله " [ رواه الشيخان
    ----------------
    ( من شـهد أن لا إله إلا الله ) أي من تكلم بها عـارفاً لمعناها ، عـاملاً بمقتضاها باطناً وظاهراً ، كما قال تعالى : ﴿ فاعلم أنه لا إله إلا الله ﴾ وقوله : ﴿ إلا من شهد بالحق وهم يعلمون ﴾ )

    ( وعن أبي سعيد الخدري عن رسول الله قال : " قال موسى : يا رب ، علمني شيئاً أذكـرك وأدعـوك به ؟ قال : قل يا موسى ، لا إله إلا الله ، قال : كل عبادك يقولون هذا ، قال : يا موسى ، لو أن السموات السبع وعامرهن غيري والأرضين السبع في كفه ولا إله إلا الله في كفة ، مالت لا إله إلا الله " ) . رواه ابن حبان والحاكم وأبو نعيم
    ----------------
    المعنى الإجمالي للحديث : أن موسى طلب من ربه عز وجل أن يعلمه ذكراً يثني عليه به ويتوسل إليه به فأرشده الله أن يقول : لا إله إلا الله ، فأدرك موسى أن هذه الكلمة كثير ذكرها على ألسنة الخلق وهو إنما يريد أن يخصه بذكر يمتاز به عن غيره فبين الله له عظم فضل هذه الكلمة وأنه لا شيء يعادلها في الفضل .

    عن أنس قال : سمعت رسـول الله يقول : ( قال الله تعالى : يا بن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شـيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة ) . رواه الترمذي وأحمد
    ( لو أتيتني بقراب الأرض ) وهو ملؤها أو ما يقارب ملؤها . ( خطايا ) ، والخطايا الذنوب ولو كانت صغيرة ، لقوله تعالى : ﴿ بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته ﴾ . ( لا تشرك بي شيئاً ) شرط المغفرة ( لأتيتك بقرابها مغفرة ) أي أن حسنة التوحيد عظيمة تكفر الخطايا الكبيرة إذا لقي الله وهو لا يشرك به شيئاً. المعنى الإجمالي للحديث : يخبر النبي عن ربه أنه يخاطب عباده ويبين لهم سعة فضله ورحمته وأنه يغفر الذنوب مهما كثرت ما دامت دون الشرك

    فضيلة الشيخ طاهر ابو المجد مدير عام وكبير أئمة شبرا الخيمة شرق

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 16, 2018 2:19 pm