الكتاب والسنة

كل شيء يكون وفق كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم


    تقوي الله عز وجل وأهميتها

    شاطر
    avatar
    t1966a
    Admin

    المساهمات : 736
    تاريخ التسجيل : 01/12/2012
    العمر : 52
    الموقع : https://www.facebook.com/groups/183512361669940/

    تقوي الله عز وجل وأهميتها

    مُساهمة  t1966a في الأربعاء مايو 30, 2018 11:22 pm

    درس الخميس  31. 5. 2018

    تقوى الله عزّ وجلّ وأهميّتها.
    قال تعالى: (اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ) [آل عمران:102]، ، و هي اتقاء غضب الله تعالى وسخطه باتباع ما أمر، واجتناب ما نهى عنه وزجر، وذلك بفعل الطاعات واجتناب المعاصي والمحرمات.
     التقوى بمثابة شجرةٍ في قلب العبد متى أينعت عمّت بركة ثمارها عليه في دنياه وآخرته، وهي مفتاحٌ لكلّ خير، ومنبعٌ للمكارم والفضائل، وهي زاد المؤمن يوم يلقى ربه، وعند التزام العبد لتقوى الله فإنّها لن تحجزه عن محارم الله فقط وتبعثه على فعل الطاعات وإنّما سيترك الكثير من أمور الحلال خشية الوقوع في الحرام.
    أهمية تقوى الله تعالى أمرٌ من الله تعالى لعباده. وصية الأنبياء والمرسلين. لا إله إلا الله تُسمى كلمة التقوى. مكانها أهمّ عضوٍ من أعضاء الإنسان والذي بصلاحه يصلح الجسد وبفساده يفسد ألا وهو القلب. أقول في التقوى وردت أقوالٌ كثيرةٌ عن الصحابة الكرام وعن الصالحين تبيّن معنى التقوى ومنها: قال عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه : (التقوى هي الخوف من الجليل، والعمل بالتنزيل، والقناعة بالقليل، والاستعداد ليوم الرحيل). قال ابن مسعود رضي الله عنه: (أن يُطاع الله تعالى فلا يُعصي، ويُذكر فلا يُنسى، وأن يُشكر فلا يُكفر). أنشد البعض فقال: خلّ الذنوب صغيرها وكبيرها فهو التقي واصنع كماش فوق أرض الشوك يحذر ما يرى لا تحقرن صغيرة إن الجبال من الحصى أمور تزيد التقوى في القلوب اتباع دين الله تعالى وتعاليمه. زيادة الطاعات لله تعالى والإخلاص له في ذلك. التفكّر في الدنيا الفانية وإخراج حبها من القلب، والتفكّر في الآخرة الباقية والاستعداد لها. الحرص على الصيام، فبه يعين الله تعالى عبده على الطاعات ويحببها إليه. حسن الخلق. التفكر في الكون العظيم. اتباع السنة النبوية الشريفة، والابتعاد عن البدعة وكلّ محدثة فإنّها ضلالة
    . ثمار تقوى الله عزّ وجلّ لتقوى الله عزّ وجلّ ثمارٌ عظيمةٌ لا تعدّ ولا تحصى في الدنيا والآخرة،منها:. محبة الله تعالى وهي الغاية الأسمى: وقد جاء في القرآن الكريم آياتٌ كثيرةٌ تتحدث عن محبة الله تعالى لعباده المتقين ومنها: (بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ) [آل عمران:76]. الفوز بالجنة: فقد وردت آياتٌ عديدةٌ تبشر المؤمنين بأنّ الله تعالى أعدّ لهم الجنة ووعدهم إياها ومنها: (إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ) [القلم:34]. النجاة يوم القيامة: فقد قال الله تعالى: (ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيّاً) [مريم:72]. الفوز في الدنيا والآخرة: فقد قال الله تعالى: (وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ) [النور:52]. سببٌ لقبول العمل: فقد قال تعالى: (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَاناً فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) [المائدة:27]. خير الزاد في رحلة العبد إلى ربه: لقوله تعالى: (وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ) [البقرة:197]. سببٌ لغفران الله تعالى لذنوب العبد: لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الٍٍَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً*يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً) [الأحزاب: 70-71]. الانتصار على الشيطان: لقوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ) [لأعراف:201.] تيسير الأمور وتفريج الكروب وسعة الرزق: لقوله تعالى: (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً* وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ) [الطلاق: 2-3]. معيّة الله تعالى ونصره على الأعداء: لقوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ) [النحل:128]، وقوله: (بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةُ مُسَوِّمِينَ) [آل عمران:125]. رحمة الله تعالى وحفظه وتيسير سبل التعلم للعبد:لقوله تعالى: (وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآياتِنَا يُؤْمِنُونَ)[لأعراف: 156]. الاتصاف بصفات الأنبياء والأولياء الصالحين: فقد قال تعالى: (وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ) [الزمر:33]. أجمل لباس يتزين به العبد:لقوله تعالى: (يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ) [الأعراف:62]. سداد الرأي وبعد النظر وقوّة البصيرة: قال تعالى: (إن تتقوا الله يجعل لكم فرقاناً) [الأنفال:29]. حسن العاقبة: قال الله تعالى: (إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ) [يوسف:90]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين سبتمبر 24, 2018 8:58 pm