الكتاب والسنة

كل شيء يكون وفق كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم


    د. محمد محمود هاشم عميد أصول الدين بالزقازيق:

    شاطر
    avatar
    t1966a
    Admin

    المساهمات : 717
    تاريخ التسجيل : 01/12/2012
    العمر : 52
    الموقع : https://www.facebook.com/groups/183512361669940/

    د. محمد محمود هاشم عميد أصول الدين بالزقازيق:

    مُساهمة  t1966a في الأحد أكتوبر 27, 2013 1:25 pm

    د. محمد محمود هاشم عميد أصول الدين بالزقازيق:
    إصرار الجماعة علي تعطيل الدراسة حماقة كبري
    إلغاء الحرس الجامعي كارثة وتسبب في سرقة الممتلكات واغتصاب الأراضي
    ضحايا الجيش والشرطة في مواجهة الإخوان شهداء

    محمد يوسف - أحمد عسلة

    أكد الدكتور محمد محمود هاشم عميد كلية أصول الدين والدعوة بجامعة الأزهر فرع الزقازيق أن ضحايا الجيش والشرطة في مواجهة الإخوان شهداء لأنهم كانوا يؤدون واجبا كلفتهم به الدولة وهوتكليف يحفظ أمن البلاد والعباد بينما قتلي الإخوان ليسوا كذلك "فقد قتلهم من أخرجهم" للمظاهرات فحقهم في رقبة من أمر بهذه التظاهرات أوحث أوساعد عليها والإسلام يطلب من المسلم العاقل ألا يلقي بنفسه في التهلكة.
    وقال إن جماعة الإخوان لم تحترم الأشهرالحرم لانها حولت مظاهراتهم إلي أعمال عنف وإساءة وسب وقذف وما إلي ذلك من أساليب ينهي عنها الشرع لافتا الي ان الشرع شدد علي هذا النهي خلال الأشهر الحرم التي احترمها الجاهليون ولم يحترمها الإخوان. ومطالبا طلاب الإخوان بالتوقف عن افتعال الأزمات داخل الجامعات وبتنحية السياسة جانبًا لأن الجامعة مكان للعلم فحسب فبالعلم يسودون العالم واصفًا إصرار الإخوان علي تعطيل الدراسة بالحماقة الكبري وهو أمر فيه مفسدة كبيرة ويؤثر بالسلب علي مستقبل مصر التي نريد أن نعيد بناءها.
    وأضاف أن مهمته وزملاءه خلال العام الجاري أصعب نسبيًا فأمامهم تحديات تتعلق بإعادة ترسيخ أفكارالأزهر الوسطية في نفوس أبنائنا الطلاب ممن تعرضوا لما يشبه عملية "غسيل الدماغ" من قِبل المتطرفين لافتا الي أن أبناء الكلية يحصدون المراكز الأولي في أغلب المسابقات الدينية بما تشتمل عليه من مسابقات وزارة الأوقاف والأزهر وأيضًا في امتحانات الدراسات العليا.
    وأشار إلي انه كان يتمني أن يصلح ويفلح الاخوان لأن العالم ينظر إلي تجربتهم باعتبارها تجربة للإسلام لكنهم للأسف كانوا عارعلي صحيح الإسلام حيث أظهروا تشددًا وإقصاء وابتعدوا كل البعد عن سماحة الدين وسعوا لمصالحهم الخاصة وتجاهلوا مصالح الشعب فكانوا كالحزب الوطني المنحل ناهيك عما بدر منهم من همجية وميل إلي العنف والتخريب.
    وكشف إن ممارسات الإخوان هي التي أسقطتهم في ثورة يونيو وفي تقديره أن المجتمع أراد تصحيح المسار وهناك رفض شعبي جارف لهم مؤكدا أن الرفض ليس للإسلام وإنما للذين أساءوا إليه وجعلوا الدين وسيلة لتحقيق مآرب سياسية ولم يحتكموا إلي العقل لمدة عام كان أوله فشلاً وأوسطه تخبطًا ونهايته ثورة.
    وأوضح إن العرب في الجاهلية لم يفعلوا ما يفعله الإخوان بعد أكثر من 1450 عامًا علي الدعوة المحمدية فأهل الجاهلية كانوا يحترمون الأشهر الحرم ولما جاء الإسلام استحسن هذا الصنيع وذكره الله في القرآن لكن للأسف نجد هؤلاء يرمون بقواعد الإسلام عرض الحائط. ويتلاعبون بمبادئه ويحولون المظاهرات إلي عنف وإساءة وسب وقذف. وهم لو كانوا يتظاهرن سلميا للتعبير عن رأي أو للمطالبة بحق أقره الإسلام لما انتقدهم أحد لكن التظاهر الذي يقترن بعنف ويحتوي علي رفع إشارات تشير لسب وقذف وإساءة للآخرين تخالف تعاليم الإسلام فهذا أمر مرفوض ومنهي عنه خلال الأشهر الحرم وغير الأشهر الحرم. مؤكدا أن المظاهرات التي تعطل مصالح الناس وتسبب إضرارا وأذي للشعب وتعيق الطرق وحركة المواصلات هي حرام لأنه من الإيمان إماطة الأذي عن الطريق فكيف يستحلون قطع الطرق وتوقيف المواصلات.
    وأوضح ان جماعة الاخوان وغيرها نشأت بواسطة الاستعمار بعد أن فشل في مواجهة الإسلام ووجد نفسه ضعيفًا أمامه فخطط لإضعافه من الداخل عبر تفريق المسلمين وكانت الخطة التي اعتمدوا عليها أن يجعلوا المسلمين جماعات وأحزابًا متناحرة بحيث تنشغل بخلافاتها الداخلية والمذهبية والفكرية عن أعداء الإسلام وما يخططون له من اغتصاب أرض المسلمين وثرواتهم لافتا الي ان هذه المسميات والانقسامات ليس لها علاقة بالإسلام لكنها انقسامات سياسية حزبية الغرض منها إضعاف الأمة.
    وعن رأيه في إلغاء الحرس الجامعي.. قال إنه كارثة علي الجامعات لافتا الي عودة الحرس الجامعي ضرورة ملحة لأنه منوط به حفظ الأرواح والمنشآت بعد أن وجدنا فراغًا كبيرًا بعد إلغاء الحرس وحدثت اعتداءات داخل الحرم الجامعي وتمت سرقة كثير من ممتلكات الجامعة ووصل الأمر إلي اغتصاب قطعة أرض وسرقة مسجد وشيوع الفوضي.
    وقال إن الدعوة للجهاد في سوريا كارثة أيضا لأن دعاة الفتنة يزجون بالشباب من أبناء الشعب عبر استغلال عاطفتهم الدينية ودفعهم إلي حروب في بلاد الإسلام تحت مسمي الجهاد ومن المخزي أن ينتسب هؤلاء إلي علماء الإسلام فكيف تناسي هؤلاء أن منهج رسول الله صلي الله عليه وسلم جعل الجهاد مقصورًا علي الجهاد بين المسلمين والكفار وهذا التناسي كان متعمدًا بدوافع دنيوية أو بسبب أموال طائلة يتلقونها أو وعود بمناصب وما إلي ذلك. مطالبا هؤلاء الذين يسمون أنفسهم علماء بأن يصدقوامع أنفسهم ومع جمهورهم وليتهم حين يأمرونهم بما يسمي بالجهاد يخرجون معهم ويجاهدون في مقدمة الصفوف لا أن يدفعوا الشباب إلي التهلكة وهم بمنأي عن كل شيء يعيشون في قصورهم الفاخرة ويستقلون سياراتهم الفارهة ويتمتعون بما لذ وطاب من الطعام والنساء.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يوليو 21, 2018 1:40 pm