الكتاب والسنة

كل شيء يكون وفق كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم


    خطبة الشهامة من مكارم الاخلاق

    شاطر
    avatar
    t1966a
    Admin

    المساهمات : 696
    تاريخ التسجيل : 01/12/2012
    العمر : 52
    الموقع : https://www.facebook.com/groups/183512361669940/

    خطبة الشهامة من مكارم الاخلاق

    مُساهمة  t1966a في الجمعة يناير 26, 2018 12:09 am

    :: الشهامة .. من مكارم الأخلاق
    العناصر
    1- أهمية مكارم الأخلاق ودعوة الاسلام إليها
    2- من مكارم الأخلاق الشهامة
    3- الشهامة خلق أنبياء الله عليهم صلوات الله وسلامه
    4- الشهامة خلق خاتم النبيين والمرسلين صلى الله عليه وسلم
    ......................................
    الحمد لله رب العالمين الرب الرؤوف الرحيم الذي لا يأمر إلا بكل خير وصلاح وهدى ورشاد لدنيانا واخرانا ولا ينهى إلا عن كل شر في عاجلنا واجلنا والصلاة والسلام على النبي الذي حدث عن نفسه قائلا : إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق
    وبعد :
    1- فان الله تعالى قضى وقدر ان يكون للأخلاق المكانة العليا والمنزلة العظمى في دين الإسلام فحسن الخلق له مكانةٌ عظيمة ومنزلة رفيعة في دينِ الإسلام، قال ابن القيم: "الدين كله خلق؛ فمن زاد عليك في الخلقِ، زاد عليك في الدين".

    فمكارم الأخلاق بها تُنال الدرجات وتُرفع المقامات وقد خص اللّه جل وعلا نبيه محمداً صلى اللّه عليه وسلم بآية جمعت له محامد الأخلاق ومحاسن الآداب فقال :"وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ"
    وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم الغاية من بِعثته الدعوة للأخلاق. فقد صحَّ عنه صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه احمد والبخاري في الأدب المفرد : «إنما بُعِثْتُ لأتممَ مكارم الأخلاق».
    ونحتاج الى قليل تامل في الحديث فرسول الله لم يقل بعثت بأخلاق جديدة لم يعهدها قومى ولم يقل لأنشأ او أبدا أو أسس بل قال : لأتمم ومعنى ذلك ان العرب كان عندهم من الاخلاق ما يستحق المدح والتثمين ورسول الله جاء يثنى على مكارم الأخلاق ويذم سيئها وينهى عنها ولعل في هذا اجابة لمن تساءل : لم بعث رسول الله في العرب ولم يبعث في العجم ؟ ومن الاجابة ان البيئة العربية بما احتوته من مكارم الاخلاق كانت صالحة لبعثة رسول الله دون غيرها من البيئات فاين في الامم الكرم والمروءة والشهامة والنجدة والشجاعة مثل ما كان للعرب ؟؟
    ولقد بين رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بهذا الأسلوب أهمية الخُلق، بالرغم من أنه ليس أهمَّ شيء بُعث النبيُّ صلى الله عليه وسلم من أجله؛ فالعقيدة أهم من الخلق ، والعبادة أهم من الخلق فما وجه أهمية الخُلق حتى يقدَّم على العقيدة والعبادة؟
    فالجواب: إن الخُلق هو أبرز ما يراه الناسُ، ويُدركونه من سائر أعمال الإسلام؛ فالناس لا يرون عقيدةَ الشخص؛ لأن محلَّها القلبُ، كما لا يرون كلَّ عباداته وراواها ما استفادوا بها ولا منها فثوابها لصاحبها دون غيره ، لكنهم يرَوْن أخلاقه، ويتعاملون معه من خلالها؛ لذا فإنهم سيُقيِّمون دِينَه بِناءً على تعامله، فيحكُمون على صحتِه من عدمه عن طريق خُلقه وسلوكه، لا عن طريق دعواه وقوله، وقد حدَّثَنا التاريخ أن الشرق الأقصى ممثَّلاً اليوم في إندونسيا والملايو والفلبين وماليزيا، لم يعتنقْ أهلُها الإسلام بفصاحة الدعاة، ولا بسيف الغزاة، بل بأخلاقِ التجَّار وسلوكِهم، ؛ وذلك لما تعاملوا معهم بالصدق والأمانة والعدل والسماحة.
    ولم يعُدِ الإسلام الخلق سلوكًا مجرَّدًا، بل عده عبادةً يؤجر عليها الإنسان، ومجالاً للتنافس بين العباد؛ فقد جعله النبيُّ صلى الله عليه وسلم أساسَ الخيريَّة والتفاضل يوم القيامة، فقال في الحديث الذي رواه ابن حبان : «إن أحبَّكم إليَّ، وأقربَكم مني في الآخرة مجلسًا، أحاسنُكم أخلاقًا، وإن أبغضَكم إليَّ وأبعدَكم مني في الآخرة أسوَؤُكم أخلاقًا، الثَّرثارون المُتفَيْهِقون المُتشدِّقون»
    وكذلك جعَل أجر حُسن الخُلق ثقيلاً في الميزان، بل لا شيء أثقلُ منه، فقال: في الحديث الذي رواه أبو داوود «ما من شيءِ أثقلَ في الميزان مِن حُسن الخُلق» وجعَل كذلك أجرَ حُسن الخُلق كأجرِ العبادات الأساسية، مِن صيام وقيام، فقال في الحديث الذي رواه أبو داوود : «إن المؤمنَ لَيُدركُ بحُسن خلقه درجةَ الصائمِ القائم»
    وحسن الخلق أساس بقاء الأمم: فالأخلاق هي المؤشِّر على استمرار أمَّة ما أو انهيارها؛ فالأمة التي تنهار أخلاقُها يوشك أن ينهارَ كيانُها، كما قال شوقي: وإذا أُصيب القومُ في أخلاقِهم *** فأقِمْ عليهم مأتَمًا وعويلا ويدلُّ على هذه القضية قولُه تعالى: {وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا"

    2-ومن معالي الأخلاق ومكارمها : خلق المروءة والشهامة .
    ومن اجمل ماقيل في التعريف بالشهامة ما ذكره المناوي بقوله : الشهامة هي: الحرص على الأمور العظام؛ توقعًا للذكر الجميل عند الحقِّ والخلق
    فالشهم صاحب همة عالية ورغبة شديدة في نيل معالي الأمور ومكارم الاخلاق ونيل الرضا من الله تعالى وحسن السمعة بين الخلق
    وعلو الهمة في نيل خلق الشهامة يستلزم الجد، ونشدان المعالي، والترفُّع عن الدنايا ومحقرات الأمور، والهمة العالية لا تزال بصاحبها تزجُره عن مواقف الذل، واكتساب الرذائل، وحرمان الفضائل، حتى ترفَعَه من أدنى دركات الحضيض إلى أعلى مقامات المجد والسُّؤدَد؛ قال ابن القيم رحمه الله : "فمن علَتْ همتُه، وخشعت نفسه، اتصف بكل خُلق جميل، ومن دنت همتُه، وطغت نفسُه، اتصف بكل خُلق رذيل". وقال رحمه الله : "فالنفوس الشريفة لا ترضى من الأشياء إلا بأعلاها، وأفضلها، وأحمدها عاقبة، والنفوس الدنيئة تحوم حول الدناءات، وتقعُ عليها كما يقع الذبابُ على الأقذار؛ فالنفوس العليَّة لا ترضى بالظُّلم، ولا بالفواحش، ولا بالسرقة ولا بالخيانة؛ لأنها أكبرُ من ذلك وأجلُّ، والنفوس المَهِينة الحقيرة الخسيسة بالضد من ذلك". فإذا توفر المرءُ على اقتناء الفضائل، وألزم نفسه على التخلق بالمحاسن، ولم يرضَ من منقبة إلا بأعلاها، لم يقفْ عند فضيلة إلا وطلب الزيادة عليها.
    وفي القران الكريم :" وَلاَ تَهِنُواْ فِي ابْتِغَاء الْقَوْمِ إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ وَكَانَ اللّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا" قال السعدي: ذكر سبحانه ما يقوِّي قلوب المؤمنين، فذكر شيئين: الأول: أن ما يصيبكم من الألم والتعب والجراح ونحو ذلك فإنه يصيب أعداءكم، فليس من المروءة الإنسانية والشهامة الإسلامية أن تكونوا أضعف منهم، وأنتم وإياهم قد تساويتم فيما يوجب ذلك؛ لأن العادة الجارية لا يضعف إلا من توالت عليه الآلام، وانتصر عليه الأعداء على الدوام، لا من يدال مرة، ويدال عليه أخرى لكن اصبروا وصابروا واثبتوا فالأيام دول .
    2- الشهامة صفة خاتم الأنبياء والمرسلين :
    ولأن أنبياء الله تعالى هم صفوة خلقه من البشر . " الله يصطفى من الملائكة رسلا ومن الناس" فقد اتصف بالشهامة صفوة خلق الله وانبيائه ورسله اذ ان النبي في قومه يبعث بمعالي الأخلاق ورفيعها ولناخذ مثالا واحدا على ذلك من قصص انبياء الله ورسله في حديثنا عن الشهامة
    فمن الشهامة تقديم المساعدة لمن افتقد شيئًا من أمور الحياة، وأصبح عاجزًا عن الحصول عليه، فهذا الشهم الكريم نبيُّ الله موسى عليه السلام، حين هاجر من بطش فرعون، وقد أصابه الإعياءُ والتعب، فلما وَرَدَ ماءَ مَدْينَ ووجد الناس يسقُون، وجد امرأتينِ قد تنحيتَا جانبًا تنتظرانِ أن يفرغ الرجال حتى تسقيَا، فلما عرَف حاجتهما لم ينتظر منهما طلبًا، بل تقدَّم بنفسه وسقى لهما: ﴿ وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ * فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ " وهكذا أصحاب النجدة والمروءة يندفعون دفعًا نحو المكرمات؛ ومنها إغاثة الملهوفين
    وتأمل حال صاحب الشهامة والنخوة اذ لم ينتهز الفرصة ويطيل الكلام مع الفتاتين ويجعل فعل المعروف سبيلا لنيل الغرائز او التقرب منهن بدعوى المساعدة بل اكتفى بقوله : ما خطبكما
    ثم تامل كيف فعل المعروف وانزوى عنهما غير منتظر لشكر ولا رد لجميل
    ثم تامل كيف لجا الى ربه العالم بحاله وخلقه وكيف انه فقير الى خير ربه دون سواه
    3- الشهامة صفة خاتم النبيين والمرسلين:
    وكذلك كان نبيُّنا صلى الله عليه وسلم أسرعَ الناس وأشجعَهم إلى الغوث والنجدة والنخوة والمروءة والشهامة ؛ عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس، وأجود الناس، وأشجع الناس، ولقد فزع أهلُ المدينة ذات ليلة، فانطلق الناس قِبَلَ الصوت، فاستقبلهم النبيُّ صلى الله عليه وسلم قد سبق الناسَ إلى الصوت، وهو يقول: ((لم تُراعُوا، لم تُراعوا))، وهو على فرسٍ لأبي طلحة عُرْيٍ ما عليه سَرْجٌ، في عنقه سيفٌ، فقال: ((لقد وجدتُه بحرًا))، أو: ((إنه لبحرٌ)) صلى الله وسلم عليك ايها النبي الشجاع الشهم . من يستطيع ركوب فرس بلا سرج ويفزع الى الخطر غير ابه بخطر ولا هياب لشر .

    قال ابن حجر: "وقوله: فاستقبلهم النبي صلى الله عليه وسلم، قد سبق الناس إلى الصوت؛ أي: إنه سبق فاستكشف الخبر، فلم يجد ما يخاف منه، فرجع يسكنهم، وقوله: ((لم تراعوا))، هي كلمة تقال عند تسكين الرَّوع؛ تأنيسًا وإظهارًا للرفق بالمخاطب
    وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم إعانة ذي الحاجة الملهوف صدقةٌ وقربة يتقرَّب بها المسلم إلى ربه جل وعلا، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث البخاري : ((على كل مسلم صدقةٌ))، قالوا: يا نبي الله، فمَن لم يجد؟ قال: ((يعمل بيده ويتصدق))، قالوا: فإن لم يجد؟ قال: ((يعين ذا الحاجة الملهوف"

    بل جعل غوث المظلوم من آداب الطريق التي حثَّ عليها النبيُّ صلى الله عليه وسلم؛ في حديث ابن حبان عن البراء قال: مرَّ النبي صلى الله عليه وسلم على مجلس الأنصار، فقال: ((إن أبيتم إلا أن تجلسوا، فاهدوا السبيل، وردُّوا السلام، وأغيثوا الملهوف"

    ومن الشهامة والمروءة الأخذ على يد الظالم ونصرة المظلوم:
    قال صلى الله عليه وسلم: في حديث الإمام أحمد ((لقد شهِدتُ مع عمومتي حِلفًا في دار عبدالله بن جُدْعان، ما أُحب أن لي به حُمْر النَّعَم، ولو دُعِيت به في الإسلام لأجبتُ
    و حلف الفضول هو أحد أحلاف الجاهلية الأربعة التي شهِدتها قريش، وقد عُقِد الحلف في دار عبدالله بن جدعان التيمي القرشي، أحد سادات قريش، وذلك بين عدد من عشائر قبيلة قريش في مكة، في شهر ذي القعدة سنة 590 م، بعد شهر من انتهاء حرب الفجار بين كنانة وقيس عيلان، توافق عليه بنو هاشم، وبنو تيم، وبنو زهرة؛ حيث تعاهدوا فيه على (ألا يُظلَم أحد في مكة إلا ردُّوا ظُلامتَه)، وقد شهِد النبي محمدٌ صلى الله عليه وسلم هذا الحلفَ قبل بعثته، وله من العمر 20 سنة
    ومن المروءة والشهامة لين العبارة ولطف الإشارة وعدم رد السيء بالسيء والغلظة بالغلظة والتسفل بالتسفل
    روى البخاري عن أنس رضي الله عنه قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: لو أتيت عبدالله بن أُبَي، فانطلَق إليه النبي صلى الله عليه وسلم، وركب حمارًا، وانطلق المسلمون يمشون، وهي أرض سَبِخَة، فلما انطلق النبي صلى الله عليه وسلم إليه قال: (إليك عني؛ فوالله لقد آذاني ريح حمارك)، فقال رجل من الأنصار: واللهِ، لحمارُ رسول الله صلى الله عليه وسلم أطيبُ ريحًا منك، قال: فغضِب لعبدالله رجالٌ من قومه، فغضب لكل واحد منهما أصحابُه، قال: فكان بينهم ضرب بالجريد والأيدي والنِّعال، فبلغنا أنه أنزلت فيهم: ﴿ وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ﴾

    وهذه صفات طيبة جميلة أوصى بها الإسلام؛ أرشد إليها القرآن الكريم، وحث عليها النبيُّ الأمين صلى الله عليه وسلم، ولكن هناك امر هام وهو ان مِن الناس مَن يفعل مكارم الأخلاق ابتغاء مرضات الناس، وطمعًا في الذِّكر بينهم، وهذا الصنف له ما يطلب من الأجر في الدنيا، ولا أجر له في الآخرة، وهم ممن قال الله فيهم: ﴿ وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا ﴾ [الفرقان: 23]، فهذا حاتم الطائي مِن أكرم العرب، وهو من قبيلة طيِّئ، ويعتبر أشهر العرب في الكرم والشهامة، ويعدُّ مَضرِبَ المثل في الجود والكرم.

    قال ابن كثير: وقد ذكرنا ترجمة حاتمِ طيئ أيام الجاهلية عند ذكرنا مَن مات من أعيان المشهورين فيها، وما كان يسديه حاتم إلى الناس من المكارم والإحسان، إلا أن نفع ذلك في الآخرة مشروط) بالإيمان، وهو ممن لم يقل يومًا من الدهر: ربِّ اغفر لي خطيئتي يوم الدين"

    عن عَدي بن حاتم قال: قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أبي كان يَصِل الرحم، ويفعل ويفعل، فهل له في ذلك؟ يعني: مِن أجر، قال: ((إن أباك طلب شيئًا فأصابه)
    عن عدي بن حاتم قال: قلت: يا رسول الله، إن أبي كان يصل الرحم، وكان يفعل ويفعل، قال: ((إن أباك أراد أمرًا فأدرَكَه))؛ يعني: الذِّكر
    عن سهل بن سَعْد الساعدي أن عَدِي بن حاتم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إن أبي كان يصل القرابة، ويحمل الكَلَّ، ويُطعِم الطعام، قال: ((هل أدرك الإسلام؟))، قال: لا، قال: ((إن أباك كان يحب أن يُذكَر ومعنى: (يحمل الكل)؛ أي ينفق على الضعيف والفقير واليتيم والعيال وغير ذلك.
    والخلاصة ان : الشهامة خلق نبيل اتصف به انبياء الله ورسله وامر به الإسلام وحث عليه وعلى كل حال فالشهم مثاب وممدوح حتى لو كان غير مسلما فلا اقل من ان نخلص النية عند فعل الخير عسى ان ننال ثواب الله تعالى مع حسن الأحدوثة وجميل السمعة
    اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق لا يهدى لأحسنها إا انت واصرف عنا سيئها لا يصرف عنا سيئها الا انت
    بوركتم وسعدتم ووفقتم وجزيتم كل الخير

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يونيو 23, 2018 9:43 pm