الكتاب والسنة

كل شيء يكون وفق كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم


    حرص سىدنا سليمان على الدعوة ونشر الدين

    شاطر
    avatar
    t1966a
    Admin

    المساهمات : 599
    تاريخ التسجيل : 01/12/2012
    العمر : 51
    الموقع : https://www.facebook.com/groups/183512361669940/

    حرص سىدنا سليمان على الدعوة ونشر الدين

    مُساهمة  t1966a في الإثنين فبراير 06, 2017 10:57 pm

    عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ، يؤكِّد فضل العلم على العبادة ((فَقِيهٌ وَاحِدٌ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ)) [ابن ماجة عن ابن عباس]


    نتشرف بدعوة حضراتكم غدا 7 2 2017 بمسجد الشهداء ببهتيم بين صلاة المغرب والعشاء لسماع درس العلم ( تحت عنوان )

    حرص سىدنا سليمان على الدعوة ونشر الدين
    (قصته مع سبأ)

    كان سليمان عليه السلام يتفقّد جنده عندما لاحظ غياب الهدهد دون علمه وإذنه، ممّا استدعى غضبه وقال {لأعذبنه عذابًا شديدًا أو لأذبحنه أو ليأتيني بسلطان مبين} [النمل:21]


    وقد جاء الهدهد بدليل قوي فأذهب عنه العذاب؛ حيث جاء بخبر سبأ ملكة اليمن {أحطت بما لم تحط به وجئتك من سبأ بنبأ يقين، إني وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون} [النمل:22-24].


    وذلك أحزنه فو لا يتوقّع أن يسجد أحد لغير الله؛ فأرسل برسالة إلى الملكة يدعوها وقومها إلى الدين الحق وعبادة الله وحده لا شريك له، وأرسلها مع الهدهد الّذي أوصلها للملكة دون أن يراه أحد، فقرأت سبأ الرسالة على مستشاريها وكانت الرسالة:{ إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم* ألا تعلو عليّ وأتوني مسلمين} النمل 30-31.


    فسألتهم الرأي:{ أفتوني في أمري{ فأجابهم القوم:{ نحن أولو قوة وأولو بأس شديد والأمر اليك فانظري ماذا تأمرين{ وقالت بلقيس:{ إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وخافت على قومها من حرب سليمان عليه السلام وقوة جيوشه، وأرسلت له الهدايا والكنوز من ذهب وأحجار كريمة لتختبر صدق دعوته، فإذا قبلها فهو راغب بالدنيا ولا حجة له عليها وإذا رفضها فهو نبي صادق، لا ضير بالذهاب له، إلّا أنّ رد سليمان كان {أتمدونني بمالٍ فما آتاني الله خير مما آتاكم بل أنتم بهديتكم تفرحون، ارجع اليهم فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها ولنخرجنّهم منها أذلة وهم صاغرون} .


    فخرجت إليه بلقيس وقومها مسلمين، وعندما علم سليمان بقدومها أراد أن يبهرها بقدرة الله عزّ وجل، فطلب من معشره أن يحضروا له عرشها فتنافس بذلك الإنس والجن، فكان الجن قادراً على إحضاره قبل أن يقوم سليمان من مجلسه، ولكن وزيره والّذي كان له علم بكتاب الله كان قادراً على أن يحضر العرش قبل أن تطرف عين سليمان، وصدق كلامه بإذن الله فهو عبد صالح ومؤمن، وفي لحظات كان عرش بلقيس أمامه فقال: {هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر، ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإنّ ربي غني كريم} [النمل:40)


    ولم يكتف سليمان بالعرش لإبهار بلقيس وقومها فأمر الجن أن يبنوا له قصراً عظيماً فوق الماء يستقبل فيه الملكة، وكانت أرضه من زجاج صافٍ شفّاف شديد الصلابة والقوة، ووضع العرش فيه، فدهشت بلقيس لما رأت العرش، وعندما حاولت الدخول إليه خافت من الماء الذي يسري، ورفعت عن قدمها لتسير على الماء فأخبرها سليمان بأن الأرضية زجاج، فصدقت بالدعوة وأعلنت إسلامها وقالت: {رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين} [النمل: 44]

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 17, 2017 9:11 pm