الكتاب والسنة

كل شيء يكون وفق كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم


    الاسس التي يبنى عليها اختيار الزوجه

    شاطر
    avatar
    t1966a
    Admin

    المساهمات : 599
    تاريخ التسجيل : 01/12/2012
    العمر : 51
    الموقع : https://www.facebook.com/groups/183512361669940/

    الاسس التي يبنى عليها اختيار الزوجه

    مُساهمة  t1966a في السبت نوفمبر 26, 2016 10:55 pm

    درس الاحد ٢٧ ١١ ٢٠١٦مسجد الاساسي عقب صلاة المغرب
    تحت عنوان
    الأُسس التي يُبنى عليها اختيار الزوجه
    ووضَعَ الإسلام أُسسًا قويمة أَوْجَبَ على الإنسان أن يأخُذَها في عين الاعتبار حين قدومه على اختيار الزوجة.

    فروى ابن ماجه بسنده عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((تُنكح النساء لأربع: لمالها ولحَسَبها، ولجمالها ولدِينها، فاظفَر بذات الدين تَرِبَتْ يداك)).

    وروى بسنده عن جابر بن عبدالله قال: تزوَّجت امرأة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلقيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((أتزوَّجتَ يا جابر؟!))، قلت: نعم، قال: ((أبكرًا أو ثيِّبًا؟!))، قلت: ثيِّبًا، قال: ((فهلاَّ بِكرًا تُلاعبها؟))، قلتُ: كنَّ لي أخوات، فخشِيت أن تدخل بيني وبينهن، قال: ((فذاك إذًا)).

    وروى بسنده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((عليكم بالأبكار؛ فإنَّهن أعذبُ أفواهًا، وأنتق أرحامًا، وأرضى باليسير))، وقال صلى الله عليه وسلم: ((إذا أتاكم مَن ترضون دينه وخُلقه، فزوِّجوه، وإن لم تفعلوا، تكن فتنة في الأرض وفساد كبير).

    وعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((الدنيا متاع، وخيرُ متاعها المرأةُ الصالحة))؛ رواه مسلم.

    وعن سعد بن أبي وقَّاص رضي الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((أربع من السعادة: المرأةُ الصالحة، والمسكنُ الواسع، والجارُ الصالح، والمركبُ الهنيء، وأربع من الشقاء: الجارُ السوء، والمرأةُ السوء، والمركبُ السوء، والمسكنُ الضيِّق))؛ رواه ابن حبان وأحمد، وذكره الألباني في السلسة الصحيحة.

    وعن ثَوبان قال: لَمَّا نزَل في الفضة والذهب ما نزَل، قالوا: فأي المال نتخذُ؟ فقال صلى الله عليه وسلم: ((لِيتخذْ أحدكم قلبًا شاكرًا، ولسانًا ذاكرًا، وزوجةً مؤمنةً تُعينُ أحدَكم على أمرِ الآخرة))؛ رواه ابن ماجه في النكاح، وأحمد والترمذي.

    وأن تكون ولودًا: وذلك لما ورد في الكتاب الكريم والسنة المطهرة، من تحبيب بطلب الذرية الصالحة، وحثٍّ على التكاثر في النسل، بما يحقِّق الغرض الأسمى من الزواج، والمتمثل في استمرار النوع البشري، وإنجاب الذرية، ودوام عمارة الإنسان للأرض، التي هي من الغايات الأساسية التي خلقه الله من أجلها.

    وعن معقل بن يسار أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((تزوَّجوا الودودَ الولودَ، فإني مكاثرٌ بكم الأُمم)).

    وهكذا نرى أنَ النبي صلى الله عليه وسلم بَيَّن للرجالِ طريقةَ الاختيار، ووضع منظومة كاملة ينبغي للإنسان أَنْ يُراعيها عند اختياره من دين وجمال وبكارة، ونحو ذلك... وهذا كله من دعائم استقرار الأسرة وأحرى لدوام هُدوئِها واستمرارِ معيشتها.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 17, 2017 9:04 pm