الكتاب والسنة

كل شيء يكون وفق كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم


    لا تغضب لا تغضب

    شاطر
    avatar
    t1966a
    Admin

    المساهمات : 752
    تاريخ التسجيل : 01/12/2012
    العمر : 52
    الموقع : https://www.facebook.com/groups/183512361669940/

    لا تغضب لا تغضب

    مُساهمة  t1966a في الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 10:10 pm

    درس الاربعاء ١٦ ١١ ٢٠١٦  شارع  ١٥ مايو شيرالخيمة شرق بين صلاتي المغرب و العشاء.  تحت عنوان  ،( لا تغضب )


    عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم أوصني قال لا تغضب . فردّد ذلك مراراً ، قال لاتغضب . رواه البخاري
    عن أبي هريرة رضي الله عنه أن  قال للنبي صلى الله عليه وسلم أوصني قال لا تغضب . فردّد ذلك مراراً ، قال لاتغضب . رواه البخاري أوصني قال لا تغضب . فردّد ذلك مراراً ، قال لاتغضب . رواه البخاري



    رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم أوصني قال لا تغضب . فردّد ذلك مراراً ، قال لا . رواه البخاري


    أن تذكر ما أعد الله للذين يتجنبون أسباب الغضب ويجاهدون
    أنفسهم في كبته ورده ، فهو من أعظم ما يعين على إطفاء نار الغضب ، ومما ورد من الأجر العظيم في ذلك قال صلى الله عليه وسلم : ( من كظم غيظاً وهو قادر على أن ينفذه ، دعاه الله عز وجل على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره من الحور العين ماشاء ) حسنه الالباني .
    أنفسهم في كبته ورده ، فهو من أعظم ما يعين على إطفاء نار الغضب ، ومما ورد من  العظيم في ذلك قال صلى الله عليه وسلم : ( من كظم غيظاً وهو قادر على أن
    أنفسهم في كبته ورده ، فهو من أعظم ما يعين على إطفاء نار الغضب ، ومما ورد من الأجر العظيم في ذلك قال صلى الله عليه وسلم : ( من كظم غيظاً وهو قادر على أن  ، دعاه الله عز وجل على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره من الحور العين
    أنفسهم في كبته ورده ، فهو من أعظم ما يعين على إطفاء نار الغضب ، ومما ورد من الأجر العظيم في ذلك قال صلى الله عليه وسلم : ( من كظم غيظاً وهو قادر على أن ينفذه ، دعاه الله عز وجل على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره من الحور العين  ) حسنه الالباني .
    معرفة الرتبة العالية والميزة المتقدمة لمن ملك نفسه :
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    ( ليس الشديد بالصرعة ، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب ) متفق عليه .
    ( ليس الشديد بالصرعة ،  الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب ) متفق عليه .عند الغضب ) متفق عليه .
    التأسي بهديه صلى الله عليه وسلم في الغضب : وهذه السمة من أخلاقه صلى الله عليه وسلم ، وهو أسوتنا
    التأسي بهديه صلى  عليه وسلم في الغضب : وهذه السمة من أخلاقه صلى الله عليه وسلم ، وهو أسوتنا ضب : وهذه السمة من أخلاقه صلى الله عليه وسلم ، وهو أسوتنا
    وقدوتنا ، واضحة في أحاديث كثيرة ، ومن أبرزها : عن أنس رضي الله عنه قال : كنت امشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعليه بُرد نـجراني غليظ الحاشية ، فأدركه أعرابي فجبذه بردائه جبذة شديدة ، فنظرت إلى صفحة عاتق النبي صلى الله عليه وسلم
    وقد أثرت بها حاشية البرد ، ثم قال : يا محمد مُر لي من مال الله الذي عندك
    معرفة أن رد الغضب من علامات المتقـيـن : وهؤلاء الذين مدحهم الله في كتابه ، وأثنى عليهم رسوله ، صلى الله عليه وسلم ، وأعدت لهم جنات عرضها السماوات والأرض ، ومن صفاتهم
    أنهم : { ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين
    عن الناس والله يحب المحسنين } وهؤلاء الذين ذكر الله من حسن أخلاقهم وجميل
    صفاتهم وأفعالهم ، ماتشرئبّ الأعناق وتتطلع النفوس للحوق بهم ، ومن أخلاقهم أنهم :
    { إذا ما غضبوا هم يغفرون } .
    التذكر عند التذكير :
    الغضب أمر من طبيعة النفس يتفاوت فيه الناس ، وقد يكون من العسير على المرءأن لا يغضب ، لكن الصدّيقين إذا غضبوا فذكروا بالله ذكروا الله ووقفوا عند حدوده ،
    وهذا مثالهم .
    عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رجلاً استأذن على عمر رضي الله عنه
    فأذن له ، فقال له : يا ابن الخطاب والله ما تعطينا الجزل ولا تحكم بيننا بالعدل ،
    فغضب عمر رضي الله عنه حتى همّ أن يوقع به ، فقال الحر بن قيس ، : يا أمير المؤمنين
    إن الله عز وجل قال لنبيه ، صلى الله عليه وسلم : ( خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين ) وإن هذا من الجاهلين ، فوالله ما جاوزها عمر رضي الله عنه حين تلاها عليه ، وكان وقافاً عند كتاب الله عز وجل رواه البخاري
    معرفة مساوئ الغضب : وهي
    كثيرة ، مجملها الإضرار بالنفس والآخرين ، فينطلق اللسان بالشتم والسب والفحش
    وتنطلق اليد بالبطش بغير حساب ، وقد يصل الأمر إلى القتل ..وقد يحصل أدنى من هذا
    فيكسر ويجرح ، وربما سقط صريعاً أو أغمي عليه ، وكذلك قد يكسر الأواني ويحطم المتاع
    .
    الدعاء : كان من دعائه عليه الصلاة والسلام : ( ..وأسألك كلمة الإخلاص في
    الرضا والغضب ..) صححه الألباني

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 17, 2018 2:04 pm