الكتاب والسنة

كل شيء يكون وفق كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم


    من احكام التحية وادابها

    شاطر
    avatar
    t1966a
    Admin

    المساهمات : 679
    تاريخ التسجيل : 01/12/2012
    العمر : 52
    الموقع : https://www.facebook.com/groups/183512361669940/

    من احكام التحية وادابها

    مُساهمة  t1966a في السبت نوفمبر 05, 2016 12:34 pm

    درس االيوم الاحد ٥ ١١ ٢٠١٦
    من ارض البشرة السمراء المصريه حلايب وشلاتين
    تحت عنوان
    من أحكام التحية وآدابها

    تحية الإسلام :
    قد شرع الله ورسوله صلى الله عليه وسلم لنا تحية تميزنا عن غيرنا ، ورتب على فعلها الثواب ، وجعلها حقاً من حقوق المسلم على أخيه ،
    من فضائل السلام وخصائصه :
    1- أنه من خير أمور الإسلام ، فعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رجلاً سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الإسلام خير ؟ قال : (تطعم الطعام ، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف). (رواه البخاري ،
    2- أنه من أسباب المودة والمحبة بين المسلمين ، والتي هي من أسباب دخول الجنة ، قال صلى الله عليه وسلم : (لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابوا ، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم). ( رواه مسلم ،
    3- أن كل جملة منه بعشر حسنات ، وهو ثلاث جمل ، فلمن جاء به كاملاً ثلاثون حسنة ، فعن عمران ابن حصين رضي الله عنهما قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : السلام عليكم ، فرد عليه ، ثم جلس ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم (عشر، ثم جاء رجل آخر، فقال : السلام عليكم ورحمة الله ، فرد عليه ، ثم جلس ، فقال عشرون ، ثم جاء آخر، فقال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، فرد عليه ، وجلس فقال : ثلاثون).( رواه أبو داود ، ب الشرعية : إسناد جيد) .

    حكم السلام ورده :
    السلام سنة مؤكدة( أنظر:غذاء الألباب 1/275 ). ورده واجب عيناً ، إذا قصد به شخص واحد ، وعلى الكفاية إن قصد به جماعة ، فإن رد جميعهم فهو أفضل

    صفة رد السلام :
    الواجب في الرد أن يكون مثل السلام ، وإن زاد عليه فهو أفضل ، لكن لا ينقص عنه ، فمن سلم فقال : السلام عليكم ورحمة الله ، فجوابه الواجب : وعليكم السلام ورحمة الله ، وإن زاد : وبركاته ، فهذا أفضل ، لكن لا يجوز الاقتصار في الجواب على Sadوعليكم والسلام) فقط ، لأنها دون السلام ، قال تعالى (وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها) (سورة النساء آية 86) .


    التلفظ بالسلام :
    السنة في السلام والجواب الجهر ، لأن السلام هو التلفظ بقولك : ( السلام عليكم) ، والإشارة باليد وغيرها لا تعتبر سلاماً ، وأما الجواب فإنه يجهر به حتى يسمع المسلم ، لأنه إن لم يسمعه فإنه لم يجبه ، إلا أن يكون عذر يمنع سماعه .

    من أحكام السلام وآدابه :
    1- إفشاؤه وإظهاره وإعلانه بين الناس ، حتى يكون شعاراً ظاهراً بين المسلمين، لا يخص به فئة دون أخرى ، أو كبيراً دون صغير ، ولا من يعرف دون من لا يعرف ، وتقدم حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما ، وتقدم أيضاً قول النبي صلى الله عليه وسلم : (أفشوا السلام بينكم) .
    .
    ومما ورد في ذم من ترك التسليم قول النبي صلى الله عليه وسلم Sadأبخل الناس من بخل بالسلام) (
    3- الأفضل في الابتداء بالسلام أن يسلم الصغير على الكبير ، والماشي على الجالس ، والراكب على الماشي ، والقليل على الكثير ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً Sadيسلم الصغير على الكبير ، والمار على القاعد، والقليل على الكثير) (رواه البخاري في الاستئذان ، باب تسليم القليل على الكثير فتح الباري 11/14 رقم 6231) .
    4- من السنة إعادة السلام إذا افترق الشخصان ثم تقابلا ، بدخول أو خروج، أو حال بينهما حائل ثم تقابلا ، ونحو ذلك ، ويدل عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم Sadإذا لقي أحدكم أخاه فليسلم عليه ، فإن حالت بينهما شجرة أو جدار أو حجرة ، ثم لقيه فليسلم عليه أيضاً). (رواه أبو داود في الأدب ،
    5- حكم السلام على الكافر ، ورد سلامه إذا سلم: (للاستزادة أنظر : فتح الباري 11/39 ، والآداب الشرعية 1/387 ، وأحكام أهل الذمة لابن القيم 1/191) .
    السلام تحية للمؤمنين خاصة ، فلا يجوز إلقاؤه على غيرهم ، قال صلى الله عليه وسلم (لا تبدؤوا اليهود ولا النصارى بالسلام ، فإذا لقيتم أحدهم في الطريق فاضطروه إلى أضيقه) . (رواه مسلم ، كتاب السلام ، باب النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام 4/1707برقم 2167. ومعنى : ( اضطروهم إلى أضيقه ) : لا تتنحوا لهم عن الطريق الضيق إكراماً لهم واحتراماً ، وليس المعنى : إذا لقيتموهم في طريق واسع فضيقوا عليهم ، لأن هذا أذى لهم ، وقد نهينا عن أذاهم بغير سبب . ( مختصراً من فتح الباري 11/40 ) .
    أما إن حضر موضعاً فيه اخلاط من المسلمين والكافرين ، فيسلم ويقصد المسلمين ، ففي حديث أسامة بن زيد رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم مر على مجلس فيه أخلاط من المسلمين والمشركين عبدة الأوثان، فسلم عليهم) (رواه البخاري ، كتاب الاستئذان ، باب التسليم في مجلس فيه أخلاط من المسلمين والمشركين (فتح الباري 11/38 رقم 6254 ، ومسلم ، كتاب الجهاد ، باب دعاء النبي وصبره على أذى المنافقين 3/1422 رقم 1798) .

    6 – السلام على النساء :
    يجوز السلام على النساء المحارم ، أما غيرهن : فيجوز إذا أمنت الفتنة بهن وعليهن ، وهذا يختلف باختلاف النساء ، والأحوال ، والمواضع ، فليست الشابة كالعجوز ، ولا من دخل بيته فوجد فيه نسوة فسلم عليهن كمن مر بنساء لا يعرفهن في الطريق ، وأما المصافحة للنساء الأجانب فلا يجوز مطلقاً ، ومن أدلة ذلك :
    أ‌- قوله صلى الله عليه وسلم (لا أصافح النساء) .
    ب‌- قالت عائشة رضي الله عنها Sadما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إلا امرأة يملكها) (رواه البخاري ، كتاب الأحكام ، باب بيعة النساء فتح الباري 13/203 برقم7214).
    ت‌- وقال صلى الله عليه وسلم (لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له) .

    ومسك الختام الله أسال للجميع العلم النافع والعمل الصالح

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء مايو 23, 2018 7:18 am