الكتاب والسنة

كل شيء يكون وفق كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم


    أتدرون لماذا كثرت البدع وازداد الشر بين الناس ؟

    شاطر
    avatar
    t1966a
    Admin

    المساهمات : 599
    تاريخ التسجيل : 01/12/2012
    العمر : 51
    الموقع : https://www.facebook.com/groups/183512361669940/

    أتدرون لماذا كثرت البدع وازداد الشر بين الناس ؟

    مُساهمة  t1966a في الثلاثاء ديسمبر 04, 2012 1:40 am

    farao *أتدرون لماذا كثرت البدع وازداد الشر بين الناس ؟
    ·
    الحمد لله الذى أكمل لنا الدين ، وجعلنا من أمة خاتم النبيين ، وجعل أمتنا خير أمة أخرجت للناس ، ولكن للأسف الشديد أكثر الناس لا يحمدون ولا يشكرون ، اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه ومن اتبع هديه إلى يوم الدين ..... ثم أما بعد .......
    فيا أيها الإخوة .........
    إن أصدق الكلام هو كلام الله عزوجل ، وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم ، ولذلك يكون من صذَّق بكلام الله تعالى واتبع هدى محمد صلى الله عليه وسلم كان على الحق والطريق المستقيم ، أما من لم يصدق بكلام الله تعالى ووجد مصلحته فى كلام غيره ، ولم يتبع هدى محمد صلى الله عليه وسلم ، ووجد الخير فى هدى غيره ، فهذا هو الذى اتخذ إلاهه هواه ، وقد ضل السبيل وسلك طريق الشياطين ، وهذا هو الباطل بعينه ، فأصبح الأمر إما حقا وإما باطلا ، والحقيقة أن الحق والطريق المستقيم ، يظهر نوره للعيان ، يراه بعينه الصالح والطالح ، والمؤمن والكافر ، والبار والفاجر ، وذلك يكون من خلال الفطرة النقية السليمة التى فطر الله تعالى الناس عليها منذ نشأته ، ولذلك وضع قاعدة يُعرف بها الحق من الباطل وهى ( ما تحب أن تفعله فى العلن ويراك عليه الناس فهو حق وحلال ، وما لا تحب أن تفعله فى العلن ولا يراك عليه الناس فهو باطل وحرام ) ، ولكن الباطل والحرام لا يأتى إلا بعد تزيين الباطل له ، فيسيل لعابه عليه فيتبع هواه ، ولقد قام الشيطان عليه من الله ما يستحقه بهذا الدور ، كما جاء فى سنن الدرامى بإسناد صحيح : عن الأوزاعى رضى الله عنه قال : قال إبليس لأوليائه : من أى شيئ تأتون بنى آدم ؟ فقالوا : من كل شيئ ، قال : فهل تأتونهم من قبل الإستغفار ؟ ، قالوا : هيهات ذاك شيئ قُرن بالتوحيد ، قال : لأبُثَّن فيهم شيئا لا يستغفرون الله منه ، قال : فَبَثَّ فيهم الأهواء ، الأهواء .... الأهواء رأس كل داء ، وسبب كل بلاء ، فلا يزنى الزانى إلا بسبب الأهواء ، ولا يسرق السارق إلا بسبب الأهواء ، ولكن من رحمة الله تعالى ، أنه لم يترك عباده فريسة للشيطان ، فأنزل كتبه ، وأرسل رسله ، حتى يبين لهم الحق من الباطل ، والطريق المستقيم من الطرق المعوجة ، وقال لهم أن الطريق المستقيم هو طريق الله وأمر باتباعه ، والطرق المعوجة هى سبل الشياطين وأمر باجتنابه كما قال تعالى : " وإن هذا صراطى مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرَّق بكم عن سبيله " ووضَّح الأمر جليا رسول الله صلى الله عليه وسلم فعن البراء بن عازب رضى الله عنه قال : خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا مستقيما فقال " هذا طريق الله مستقيما " ثم خط خطوطا عن يمينه وعن شماله فقال : " وهذه سبل على كل سبيل شيطان يدعو له " ، ثم تلا قول الله تعالى " وإن هذا صرطى مستقيما فاتبعوه ...." ، هذه هى رحمة الله عزوجل أيها الإخوة على عباده ، ولذلك قال تعالى : " وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا " ، كل ذلك حتى لا يكون لأحد من عباده بأنه كان لا يعلم ، وتكون لله الحجة لله جميعا ، ولذلك أيضا توعَّد الله عزوجل من يترك الطريق المستقيم ويسلك طرق الشياطين فقال تعالى : " ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونُصله جهنم وساءت مصيرا " ( النساء : 115 ) ، ولكن ماذا نقول لمن ترك الطريق المستقيم وسلك طرق الشياطين ، مع أن الطريق المستقيم واضح وضوح الشمس لا ينحرف عنه إلا جاهل أو صاحب هوى .
    * فماذا نقول لهم وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " قد تركتكم على البيضاء ليلُها كنهارها لا يزيغ عنها بعدى إلا هالك " ( صحيح ، رواه ابن ماجه ، وأحمد )
    * ماذا نقول الله لهم وقد بين رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمته كل شيئ كما قال : " لم يكن نبى قبلى إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم " ( مسلم : 1844 ) .
    * ماذا نقول لهم وقد قال الله فيهم : " أرأبت من اتخذ إلاهه أفأنت تكون عليهم وكيلا * أم تَحسَبُ أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا " ( الفرقان : 44.43 ) فهم كما قال الله تعالى فيهم : " وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه " ( الأنعام : 25 )
    * ماذا نقول لهم وهم أكثر الناس جدلا كما قال الله تعالى فيهم : وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم " ( الأنعام : 121 ) ، منهجهم هو سب وتجريح أهل الحق لأنهم كشفوا أمرهم وهتكوا سترهم ويحذرون الناس من ضلالهم ، وقد قال فيهم أبو حاتم الرازى ( علامة أهل البدع الوقيعة فى أهل الأثر ) ، وكفى أن الله عزوجل قال فيهم : " ما يجادل فى ءايات الله إلا الذين كفروا " ( غافر : 4 )
    * ماذا نقول لهم وهم يتلونون حتى يحققوا مآربهم وأهدافهم ؟
    * أيها الإخوة : احذروا أهل البدع لأنهم أصحاب أهواء ، بسبب أصحاب الأهواء انتشر الفساد وازداد الشر وكثرت البدع ، أدعو الله تعالى أن يرد من ضل منهم إلى الهدى ، وثبتنا جميع على طريقه المستقيم ومنهجه القويم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه ومن اتبع هديه إلى يوم

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 15, 2017 3:54 pm